
سوف اكتفي بك حلما لا يشبه كل الاحلام ’ و حزنا ناعما لا يشبه كل الاحزان, و ذكرى
باقية لا تشبه كل الذكريات’,,,,, لأنك لن تتحقق رضيت بك كالحلم’’’و لأنني امرأة لا
تقنع بأنصاف الاشياء ’’’رضيت بك كالحلم’’’كم تأملتك و كم سرحت في وصفك حتى ضاعت مني
نفسي و غابت عني افكاري ,,,,كم كلمتك في حيرتي و كم ازعجتك في صمتي حتى تخيلتك تجلس
بقربي و بعينك تحرسني’’’
و لأنك حلم فانت تشبه عطر حنيني كلما انسكب من فم الزجاجة الا
و فاح و دخل الى وجعي و عطر جرحي و باقي ثيابي و الجسد’’’’
تنبئني الايام بأننا
سوف نفترق’’و كل منا سوف يودع الآخر’’’و كل منا سوف يفتقد اللآخر’’’و كل منا سوف
يبكي الآخر ’’’’ لكنني من بين جميع النساء ملكتك ’’’نعم ملكتك’’’ ملكتك حلما
’’’
اخذت وردة بيضاء رمز الحب و النقاء’’قطفت اوراقها و أنا
أسألها ’’’انتهت اوراق وردتي و اتضح لي انك حلم ’’’و هاجس
احتلني روحا و
جسدا
حتى تعودت عليه و ألفته
و صار قطعة نبض في جثمان الوصال


و يختبئ الألم الدفين
تسكن تفاصيل حلم مكسور 
فقد كنت و لا أزال رهينة لديك







اذا مسكته بيدي
صار حزيـــــــــن
و اهدونـــي دميــة صغيرة’’’’
وحسبوا انــي سوفــــ انسى بسهولــــة ’’’’
و انا اجلس هنا.......
...و الحزن مثل نسر يلتهم قلبي
و انا اجلس هنا...امارس هواية النسيان
....و لعبة سميتها غربة الانسان
و انا اجلس هنا...يفتت الصمت عروق الجدران
و تلهو الحيرة فوقي و على سطوح الجيران
و انا اجلس هنا....اقتل نفسي بكثرة التساؤلات
....و انهش في عين اعياها طول الانتظار
و انا اجلس هنا...يسقط فوق جسدي وابل من الانهيار
و انا اجلس هنا....اتذكر كم كان الزمن يلهيني و يسخر من امنيتي
و كم قسا علي و احزنني
و كم نسيني وانا في امس الحاجة الى ان يتذكرني
و كم جرحني وابكاني
....و بين اشواك الورد زرعني
و بدمع العين سقاني
و انا اجلس هنا...اعد التنهدات و الاهات
و كيف تشق سكون الليل
و تقطع شرايين الحياة
كخنجر حافته سم و انتقام
و انا اجلس هنا....لا رغبة لي بالابتسام
و لا رغبة لي بالكلام
ولا رغبة لي بمحاكاة الاقلام
تستهويني رغبة واحدة فقط
....و تشدني اليها بحيلة و ذكاء
هي رغبة الارتماء على الاطلال
و البكاء بعنفوان الاطفال
و انا اجلس هنا...الكل يشهد على الاحتضار
الشمس و القمر والليل و النهار
و انا اجلس هنا...تحاصرني الاوهام بالفرار
و انا اجلس هنا...يخيل الي اني جمر يحترق
....و نار لا تنطفئ
و عود كبريت مشتعل
و انا اجلس هنا...ادرك اني ادمنت الجلوس هنا
و ادمنت كتابة قصائد الحزن و الاوجاع
و ادمنت فنجان القهوة دون سكر
ادمنت الوقوف عند ابواب وطني
وا دمنت الانتظار
...الانتظار
...الانتظار
.......ثم الانتظار
و انا اجلس هنا...ارقص على نغمات لا يسمعها احد سواي
و يرتعش الرقص و يضطرب في غمرة الهذيان
و يسقط القناع
و ينكشف وجه و عينان
لطالما حاولا الاختباء
و انا اجلس هنا...ارغب بتقطيع شيء يسمى الوداع
ارغب بدفنه...أو تمزيقه الى اشلاء
لأنه حرمني من كل الاشياء
و رماني بداخل دوامة ليس بها انتهاء
و انا اجلس هنا....اتقمص شخصيات مجنونة
مسها الجنون في الذاكرة
و اصبحت تطير و هي متحجرة
في نفس المكان الذي اجلس فيه هنا



لا تقترب مني اكثر
و لا تحاول اغرائي
بهدية تلمع كاللؤلؤ...و بزجاجة عطر كالبلور ....
/
\
/
ارجوك...لا تقترب
ولا تحاول لمس روحي...او عذريتي ....او غلاف امنيتي ...
سوف تحترق اصابعك ...و سوف يسيل منها الالم موجعا ....
لهذا اقول لك ...و للمرة الالف ...لا تقترب مني 
/
\
/
خذ شعرك الفتان...و قلبك المفتون...و ارجع من حيث اتيت
خذ نفس القطار الذي اتى بك ...مازال ينتظرك...
اذهب و لا تحاول الاختباء داخل عالمي...اوبجنبات روحي...
فسوف تغرق حزنا و كمدا ...او تتجمد بردا...او تصبح رمادا اسودا....
\
/
\
انت رجل ذكي...عميق التفكير و الاحساس...و شاعر ساحر
لكنك تهورت
...
تهورت يوم
عشقت امرأة ...قد جن كل من حاول لمس روحا تسكنها 
ضحكة الطفولة كل شيء يستفزني ...يقهرني...يحرق عيني و فؤادي امل مفقود كل شيء ...كل شيء يعذبني ...يؤلمني اشيائي مبعثرة في كل الاركان اوراقي و فصولي لا فائدة منها دنيتي ...رفقا بي ...رفقا بقلب صغير ضعيف قدري ...تعال بسرعة تعال و ارمني وراء الزمن الذي ظلمني كل شيء يكذب علي و يخدعني بمكر اخيرا...اتمنى ان لا تستفزكم خربشاتي
دروب الماضي
دموع اليأس
قصائد الخوف
شموع الليل
ملامح الاشقياء
نظرات الحيارى
حزن ابي...و غربة امي
افكاري..كلماتي...حروف حياتي ...كلها حزينة
بطاقات صديقاتي ...رسائلهم...مللت منها
دفاتر ذكرياتي ...لحظات بداخلها مضت و مشتاقة اليها
هويتي ملقاة على رصيف الظلم و البكاء لا جدوى منها
دنيتي ...اعطني قليلا مما اعطيتك ...قليلا من نور الامل ...قليلا من الصبر و الاحتمال...قليلا من عبير الزهور ...قليلا من البسالة و الامان...
دنيتي ...احبيني كما اعشقك...احبيني ...ارجوك احبيني و لا تكرهيني هكذا...
زمني الذي سرق مني كل احلامي ...قيد يدي بالسلاسل و الاغلال
تعال و شرد القليل الذي بقي مني
مزقني قطعا لعلني ارتاح من نفسي
او اتركني غبية بين باقي حاجياتي الحمقاء
اتركني وحيدة بين غروب الامنيات
اتركني زهرة بلا حياة و نهرا بلا مياه
اتركني ابكي تارة ...و اصمت تارة...و العن حظي تارة 
كل شيء يستفزني و يستفز الحروب بداخلي
كل شيء انكر جميل افعالي ...و جميع تضحياتي
كل شيء يشعلني نارا و يرميني دخانا اسودا
كل شيء تمرد علي و عاداني
كل شيء مات قبل الولادة
ماتت اجمل امنياتي خلف اسوار السنين
خلف المبررات و الانكسارات
خلف شقوق الاتهامات و المثاليات

من يجيب على اسئلتي المسكينة ...من ...من ؟؟
فكل شيء يستفزني بحرقة و الم
من يهدئ من غضبي و يأسي و شراسة خططي
من ينهيني عن جريمتي و ثورتي و حروبي
من يخدعني و يؤنس وحشتي و يكذب على قلبي و كياني ...من يقول لي ان امنيتي في الحياة ممكنة و ليست بالمستحيلة ...من ..من...
الا تصدقون ان كل شيء يستفزني؟؟الا تصدقون ؟؟
اسألوا اذن عيونا في وطن الفرح مغتربة
اسألوا ابتسامة في بحر الكذب غارقة
اسألوا قلبا مكسور الخاطر قرب ابواب الانتظار مرتجفا
اسألوا صمت الكلام...و الوحدة و الانهزام
اسألوا ذاك الوداع و ذاك اللقاء المستحيل
اسألوا القلم المتهم و الحبر المسموم
اسألوا الخجل في قصائدي...عبير الكتمان في ايامي و رائحة الحزن في كلماتي
لتتأكدوا و لتعلموا ان كل شيء يستفزني





